تقنيات التوجيه
الأدوار والشخصيات
استخدام الدور عندما يساعد في تحديد المنظور أو النبرة أو الخبرة المطلوبة، وعدم اعتباره عنصرًا إلزاميًا في كل أمر.
في هذا الدرس
لماذا هذا الموضوع مهم؟
الدور يحدد منظورًا أو وظيفة مثل «محرر تقني». يفيد عندما يغير معايير المراجعة أو النبرة، لكنه لا يعوض غياب المهمة والسياق، وليس إلزاميًا.
كيف تطبقه؟
- حدد المهمة والنتيجة المطلوبة.
- أضف فقط السياق أو القاعدة التي تؤثر في النجاح.
- حدد شكل الناتج أو معيارًا يمكن فحصه عند الحاجة.
- اختبر على مدخل واقعي وعدّل الصياغة إذا ظهر نمط فشل.
مثال عملي
مثال ضعيف:
أنت أعظم خبير. ساعدني.المشكلة أن الصياغة تترك جزءًا مهمًا من المطلوب أو حدوده للتخمين. النسخة المحسنة تضيف معلومات مرتبطة مباشرة بالنجاح دون افتراض أن الطول أو التعقيد هدف بحد ذاته.
نسخة محسنة:
تصرّف كمحرر B2B: حدد 3 عبارات مبهمة في النص واقترح بدائل دون إضافة ادعاءات.تطبيق قصير
أضف دورًا إلى أمر فقط إذا كان يغير معيار النجاح، واشرح لماذا.
راجع فهمك
السؤال: هل Role Prompting قاعدة إلزامية؟
الإجابة: لا؛ هو تقنية اختيارية عندما يخدم المهمة.
الخلاصة
احتفظ بالمبدأ الذي تعلمته هنا كأداة ضمن صندوق أدواتك، لا كصيغة سحرية. اربطه دائمًا بالهدف ومعايير النجاح، ثم انتقل إلى الدرس التالي لبناء طبقة جديدة فوقه.

