أجيال العتاد: الصمامات والترانزستورات والدوائر
الجيل الثاني: الترانزستور واللغات عالية المستوى
تمييز تاريخ اختراع المكوّن عن انتشار الحواسيب المبنية عليه، وربط العتاد بتطور البرمجيات.
في هذا الدرس
أهداف الدرس
تمييز تاريخ اختراع المكوّن عن انتشار الحواسيب المبنية عليه، وربط العتاد بتطور البرمجيات.
الفكرة والشرح
حقق جون باردين ووالتر براتين عمل الترانزستور النقطي في ديسمبر 1947. لم تتحول الحواسيب كلها في اليوم التالي؛ احتاج الأمر تطويرًا وتصنيعًا وتصميم أجهزة جديدة. يربط التقسيم التعليمي الجيل الثاني بانتشار حواسيب الترانزستورات في أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات. ساعدت العناصر الأصغر والأقل استهلاكًا على تحسين بناء الأنظمة، وفي مسار موازٍ ظهرت Fortran سنة 1957 لتقريب كتابة الحسابات من الصيغ التي يفهمها المبرمج. نجاح الحوسبة يتطلب عتادًا يمكن تشغيله وبرمجيات يمكن تطويرها.
تواريخ ومحطات مهمة
- ديسمبر 1947: تحقيق عمل الترانزستور النقطي.
- 1957: ظهور Fortran من IBM.
- أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات: إطار تقريبي لانتشار الجيل الثاني.
لماذا كانت نقطة تحول؟
صار تحسين الحاسوب يعتمد على تقليل عبء المكونات وتسهيل كتابة البرامج معًا. لا توجد علاقة تجعل سنة ظهور اللغة هي نفسها بداية جيل عتادي.
نشاط: اختبر فهمك قبل قراءة الإجابة
رتّب منطقيًا: اختراع عنصر، تحسين تصنيعه، تصميم كمبيوتر به، انتشار تجاري. أين تضع 1947؟
الإجابة والتفسير
1947 محطة الاختراع؛ أما الانتشار فيتبعها بعد مراحل تطوير. لذلك نفصل بين خط زمني للمكونات وآخر للأجهزة المستخدمة.

